Uncategorized

التقرير الأسبوعي العراقي | 22 – 28 أبريل 2022

بواسطة
تحميل نسخة PDF

 اهم الاحداث هذا الاسبوع:

  •  الكاظمي يهنئ ماكرون بالفوز يؤكد على تعزيز التعاون المشترك.
  • صندوق النقد الدولي: مديونية العراق بلغت 35% من الناتج المحلي الإجمالي. 
  • الجيش الامريكي ينفذ عمليات انزال في ديالى استهدفت مستشارين ايرانيين.
  • مباحثات ايرانية سعودية جديدة في بغداد قد تمهد لعودة العلاقات الدبلوماسية.
  • الحلبوسي يهدد بالانسحاب من العملية السياسية.
  • بارزاني يستقبل وفدا رفيعا من تحالف السيادة لتدارس الأزمة السياسية.
  • محمد الحلبوسي يزور طهران ويلتقي رئيس مجلس الشورى.

الملف السياسي:

 يبدو أن المشهد السياسي العراقي يزداد تعقيدا، خاصة مع تزمت الأطراف وتمسك كلا منهم بموقفه وشروطه لتشكيل الحكومة.

ومع هذا الانسداد في الازمة، عمد الطرف الخاسر في الانتخابات (الاطار التنسيقي الشيعي) الى تأجيج الصراع داخل الخصوم، فبدأ بافتعال سلسلة من الاغتيالات داخل التيار الصدري،  انتهت بالسيطرة عليها وتجنب انجرار الاطراف الى حرب داخلية، ثم حاول ضرب الاكراد من خلال اقرار قانون النفط والغاز الذي سحب من حكومة كردستان صلاحيات التصرف بمواردها النفطية، والذي يبدو أنه لم يحقق النتيجة المرجوة، يتجه الآن الى ضرب السنة، وهم الطرف الأخير في التحالف الثلاثي، فقد شهدت الأيام الماضية عودة شخصيات سنية بارزة من الانبار الى المحافظة، بعد أن تم تسوية التهم ضدهم من قبل القضاء. وتأتي هذه الخطوة بعد أن وصلت قيادات الاطار التنسيقي شيعي الى طريق مسدود في إيجاد صيغة للاتفاق مع القيادات السنية المنضوية تحت التحالف الثلاثي الذي يضم الصدر والكرد، فكان القرار ادخال لاعبين جدد على الساحة السنية، الأمر الذي سيعقد المشهد بشكل خطير، إن لم يتم التعامل معه بحكمة.

اللافت في هذه الخطوة أن تلك الشخصيات، تم توجيه تهمة الإرهاب لهم في ظل حكومة المالكي، بعد ان كانوا قيادات في ساحات الاعتصمات التي خرجت ضد ممارسات الحكومة الاقصائية والطائفية آنذاك، واليوم يعودون بحماية المالكي بعد ان استضافهم في منزله وهيأ لهم كل التسهيلات القانونية والأمنية، كالشيخ علي الحاتم والدكتور رافع العيساوي.

هذه التحركات دعت الزعيم الكردي مسعود بارزاني، للاجتماع مع  قيادات تحالف السيادة، لتدارس الوضع السياسي في العراق، ومحاولة تجاوز العقبات، لإنهاء المأزق السياسي وتشكيل الحكومة.

وتأتي هذه الزيارة إلى الإقليم عقب إعلان رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي عزمه إعادة النظر بمشاركته في العملية السياسية، نظراً لتحكم المسلحين الخارجين عن القانون في وضع البلد، على حد تعبيره.

ويبدو أن الأمر قد ضاق ذرعا بالحلبوسي وهو يرى أن البساط أخذ يُسحب من تحته، فقد أسرع الخطى نحو العاصمة الايرانية طهران في زيارة تستمر ليوم واحد، التقى خلالها برئيس الجمهورية ابراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الايراني، اضافة، وزير الخارجية ورئيس مجلس الامن القومي الايراني.

وبالمجمل فإن الانسداد السياسي يعتبر في صالح التحالف الثلاثي، فقد بدأ الكاظمي بحملة اقالة المحافظين، وهناك كلام عن اقالة محافظ بغداد، ما يعني أن التحالف الثلاثي ماض في خطته، مع احتمالات بإعطاء حكومة الكاظمي صلاحيات كاملة، خاصة بعد تصريح رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان بأنه لا وجود لشيء اسمه حكومة تصريف اعمال، خاصة إذا علمنا أن التشريعات التي تصل الى حكومة الكاظمي من قبل مؤسسة تشريعية وهي البرلمان.

  • مباحثات ايرانية سعودية جديدة في بغداد قد تمهد لعودة العلاقات الدبلوماسية.

 لا تزال سلسلة جولات من المفاوضات السعودية الايرانية تجري في بغداد، بين الحين والآخر، وقد جرت هذه المرة بحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والتي من المتوقع أنها قد تمهد لعودة العلاقات الدبلوماسية.

التطور اللافت الذي جرى خلال هذه الجولة، أنها ناقشت، عدة ملفات من بينها الملف الأمني، اضافة الى التنسيق لاحداث مقاربات جوهرية واساسية ربما سيكون منها استئناف التمثيل الدبلوماسي بين إيران والسعودية.

الملف الأمني:

  •  الجيش الامريكي ينفذ عمليات انزال في ديالى استهدفت مستشارين ايرانيين

 كشف مصادر سياسية مطلعة عن تحركات أمريكية خفية ومباغتة لمراقبة حدود محافظة ديالى مع إيران، بعد أن كشف ممرات هشة يستخدمها الجانب الإيراني لإدخال الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ بعيد المدى لضرب القواعد الأمريكية في العراق.

وقد شهدت ديالى عمليتي انزال خلال الأيام الماضية، الأولى هبوط طائرتي شينوك أمريكيتين واقلاعهما في محيط بحيرة حمرين (55 كم شمال شرق بعقوبة) دون كشف سبب الهبوط او الهدف منه، أما العملية الثانية فقد نفذتها قوة أمريكية من 6 طائرات بلاك هوك و2 شينوك قامت بعملية إنزال على عجلتين في ناحية كنعان، وتبين أن العجلتين كانتا تحمل مستشارين إيرانيين وطائرات مسيرة، ما أسفر عن اعتقال المستشارين وعدد من مرافقيهم.

وكان الجانب الأمريكي قد طالب العراق مرات عدة بضبط الحدود مع الجانب الإيراني ومنع دخول أدوات القصف التي تستهدف القواعد الأمريكية في عدة محافظات.

وبحسب معلومات استخبارية وقراءة للجغرافية العسكرية لمحافظة ديالى فإن الجانب الإيراني فرض سيطرته على ديالى منذ عام 2014 بعد أحداث الحرب مع داعش لما تمثله ديالى من خصوصية أمنية واجتماعية واستراتيجية في العراق.

الملف الإقتصادي:

  •   صندوق النقد الدولي: مديونية العراق بلغت 35% من الناتج المحلي الإجمالي. 

 أفصح صندوق النقد الدولي عن دول العالم الأكثر مديونية، والتي تصدرتها السودان واليابان عالميا، فيما جاء العراق بمراتب جيدة نسبيًا، وبنسبة مديونية تبلغ 35% من الناتج المحلي الإجمالي.

ووفق تقرير الصندوق لشهر نيسان فإن السودان جاء اولاً ومن ثم البحرين ثانياً بنسبة 116.5% ومصر ثالثاً بنسبة 94% والأردن رابعاً بنسبة 91.5% وجاءت تونس خامساً بنسبة 87.3%.

مركز الأناضول لدراسات الشرق الأدنى

مركز الأناضول لدراسات الشرق الأدنى

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: