التقرير الاسرائيليتقارير

تقرير إسرائيل | 22 – 31 مايو 2022

بواسطة
تحميل نسخة PDF

أبرز العناوين في الفترة بين 22-31 مايو

وفقاً لمصادر صحيفة نيويورك تايمز، إسرائيل تغتال العقيد في الحرس الثوري الإيراني حسن صياد خُدائي، ووسائل إعلام إسرائيلية تذكر أنَّه كان خلف مؤامرات اغتيال إسرائيليين في الخارج. 
محكمة الصلح في القدس تكسر حظر دخول ثلاثة شبان يهود كان قد تمَّ منعهم من دخول منطقة المسجد الأقصى بسبب إزعاجهم للوضع الراهن عن طريق أدائهم للصلاة بصوت عالٍ، و الأردن تقول إنَّ قرار المحكمة ينتهك القانون الدولي، وبذلك نقضت محكمة المقاطعة قرار محكمة الصلح.   
بعد استقالته من الائتلاف، النائب عن حزب ميرتس، الزعبي، يعلن  عودته إليه وذلك بعد إعلان الحكومة تحويل الأموال المخصصة للمناطق العربية. 
في البيان الصحفي الذي أدلى به وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو عقب لقائه وزير الخارجية الإسرائيلي لابيد أثناء زيارته لفلسطين وإسرائيل لم يتم ذكر تبادل السفراء بينهما.   
شبكة سي إن إن تنشر تقريراً يخالف تصريحات إسرائيل حول مقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، ويؤكد أنّه تمَّ استهدافها وقتلها من قبل القوات الإسرائيلية.  
رئيس الوزراء الإسرائيلي بينّيت يقول إن الرئيس الأمريكي بايدن أبلغه أنَّ الولايات المتحدة لن تحذف الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.
مستوطنة حومش تتسبب في أزمة جديدة في التحالف، فبينما صرَّح وزير الدفاع الإسرائيلي بأنَّه سيتم إخلاء المستوطنة قالت وزيرة الداخلية الإسرائيلية بأنّهم سيفعلون كل شيء حتى لا يتمّ إخلاء المستوطنة. 
نظراً لخسارة أغلبية الإئتلاف الحكومي، البرلمان الإسرائيلي لم يمرر مشروع قانون حصر فترة رئاسة الوزراء في ثمانية سنوات والذي يُعتَبَرُ خطوة مضادة لنتنياهو، حيث أنَّ الحكومة أصبحت مضطرة لسحب بعض مشاريع القوانين بسبب عدم كفاية عدد الأصوات.
تمرير قانون يجرّم تطبيع العلاقات مع إسرائيل في البرلمان العراقي. 
موقع أكسيوس الإخباري: إسرائيل ترفض طلب الولايات المتحدة بنقل صواريخ إسرائيلية مضادة للدبابات إلى أوكرانيا.
احتفال اليهود “بيوم القدس” في ذكرى حرب الأيام الستة وتنظيم مسيرة العَلَم بمشاركة شخصيات من اليمين المتطرف وذلك في ظل إجراءات وحواجز أمنية مكثفة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، حيث أثار مرور المسيرة عبر باب العامود والأحياء الإسلامية في البلدة القديمة انتقادات كثيرة، فقد هتف بعض المتظاهرين خلال المسيرة “بالموت للعرب”.  
مداهمة أكثر من 2000 يهودي للمسجد الأقصى قبل مسيرة العلم وتمَّ مشاهدة بعض اليهود وهم يرفعون الأعلام الإسرائيلية في المسجد الأقصى. 
الإمارات تُدين إسرائيل بعد أحداث المسجد الأقصى. 
حماس تحذر من أنَّها سترد في “الوقت المناسب” على مسيرة علم القدس.  
إسرائيل تقوم بتحديث تحذيرات السفر لديها وذلك بعد اغتيالها قائد جيش الحرس الثوري خوفاً من ردود فعل إيرانية محتملة، كما وقامت بتحديث تحذير السفر الخاص بتركيا ووصفته بأنَّه “متوسط التهديد”، بالإضافة إلى قيام مسؤولين أمنيين إسرائيليين بالاتصال بحوالي مئة إسرائيلي مقيم في تركيا ومطالبتهم بالعودة.  
وسائل إعلام إسرائيلية: مسؤول إسرائيلي كبير قام بزيارة السعودية.
بيني غانتس في بيان له بعد ازدياد التوقعات: لم تجر محادثات مع حزب الليكود لتشكيل حكومة بديلة.
وزير الخارجية الإسرائيلي لابيد: إسرائيل تعمل على التطبيع مع السعودية  بالتنسيق مع الولايات المتحدة ودول الخليج. 
وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في ظل استمرار صراعه مع الأحزاب الأرثوذوكسية المتطرفة: لا يوجد سبب لتمويل مؤسسات الحريديم (الأورثوذوكسية المتطرفة) والتي تعلّم الكسل. 
وزير الدفاع الإسرائيلي غانتس: حان الوقت لتصنيف الجماعات اليمينية المتطرفة لا فاميليا وليهافا والتي تتصدر أعمال العنف والخطاب الاستفزازي في مسيرة العلم في الحي الإسلامي في المدينة القديمة على أنَّها منظمات إرهابية. 

السياسة الخارجية:

التقى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو نظيره الإسرائيلي لبيد أثناء زيارته لإسرائيل، وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ بينهما كان كلا الطرفين حريصاً على الإدلاء بتصريحات حذرة، حيث تمَّ تسليط الضوء على تطوير الشراكات التجارية بين البلدين والتعاون في مجال الطيران المدني، إلّا أنَّه لم يتم ذكر تبادل السفراء بينهما، وكان من المُنتَظَرِ حضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونمز، غير أنَّ عدم حضوره يدل على الموقف الإسرائيلي المتحفّظ في مسألة التعاون في مجال الطاقة بين البلدين.[1]

وخلص الاجتماع على التأكيد على خلق أجندة إيجابية على الرغم من الصراع والحساسيات المختلفة بين البلدين، حيث وجّه الطرفان رسالةً مفادها أنّهما على دراية بالأزمات الماضية في العلاقات بين البلدين.[2]ويمكن الاستنتاج بأنَّ هذا التقارب التركي الإسرائيلي ذو نظرة بعيدة المدى وأنَّ الهدف الرئيسي منه هو إدخال آليات مختلفة للتغلب على النزاعات بين البلدين دون الإضرار بالعلاقات الثنائية أو بالخروج بأقل الضرر منها. حيث أنَّ أسلوب وزارة الخارجية التركية في تصريحاتها الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية يعد مثالا على هذه الآليات، فنرى في تصريحاتها التأكيد على مكانة المسجد الأقصى الدولية دون استهداف دولة إسرائيل بشكل مباشر. وكذلك الحال بالنسبة للبيان الذي أصدرته وزارة الخارجية التركية بشأن الاشتباكات التي وقعت خلال مسيرة العلم والذي ذكر المداهمات على المسجد الأقصى واستهدف النائب الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بشكل مباشر.[3] 

السياسة الداخلية:

أعلن النائب عن حزب ميرتس الزعبي ،والذي كان قد أعلن استقالته الأسبوع الماضي، عن عودته عودته للائتلاف بعد لقائه مع لبيد وبعض رؤساء البلديات العرب. فبعد أن أكَّد في خطاب استقالته على الموقف السلبي للحكومة الإسرائيلية تجاه العرب، قرَّرَ العودة بعد التزام الحكومة بتسريع تحويل الأموال إلى المجتمع العربي. ومع عودة زعبي للائتلاف تضرَّرت خطط المعارضة، حيث قامت كتلة المعارضة بسحب مشروع قانون حل الحكومة.  

وعلى الرغم من عودة الزعبي إلى الإئتلاف لا يزال التحالف الحاكم يخسر في الأصوات البرلمانية، فمن جهة لم يتم الموافقة على مشروع القانون الذّي أعدَّه الإئتلاف الحكومي ومن جهة أخرى وبدعمٍ من حزب المعارضة الليكود فقد تمَّ الموافقة على مشروع القانون الذي قدَّمه زعيم حزب أزرق-أبيض وفي نفس الوقت وزير الدفاع الإسرائيلي غانتس والذي أثار جدلاً كبيراً في الحكومة حيث يعمل على تغطية نفقات تعليم قدامى المحاربين. وتمَّ تفسير دعم حزب الليكود لمشروع القانون هذا على أنَّه خطوة لإعادة غانتس إلى جانبه على الرغم من رفض وزير الدفاع غانتس هذه التكهنات في تصريحاته. وإنَّ نتنياهو زعيم المعارضة الرئيسية يحتاج إلى جذب بعض أعضاء الائتلاف الحاكم وذلك للإطاحة بالحكومة والدعوة إلى إعادة انتخابه أو تشكيل حكومة جديدة من البرلمان الحالي.   

احتلَّت مسيرة العلم والتي نظَّمتها مجموعات اليمين المتطرف أخبار الإعلام الإسرائيلي هذا الأسبوع. ففي العام الماضي اندلعت اشتباكات بين حماس وإسرائيل بسبب هذه المسيرة فتمَّ إلغاء الحدث بناءً على ذلك. أمَّا هذا العام فقد جرت المسيرة في الوقت الذي اتَّخذت فيه حماس موقفاً أكثر سلبية تجاه الأحداث في الفترة الأخيرة. وبينما شهدت المسيرة إجراءات أمنية مكثفة في باب العامود وأحياء المسلمين في البلدة القديمة أثارت أفعال اليهود في المسيرة كترديدهم شعارات عنصرية واتّخاذ إجراءات من شأنها استفزاز السكان الحقيقيين للمنطقة بالإضافة إلى رفع أعلام جماعات يهودية متطرفة راديكالية مثل كهانا ولحيفا ردود فعل في الإعلام الإسرائيلي.  

المراجع:

  1. https://www.timesofisrael.com/fms-visit-shows-turkey-eager-to-accelerate-reconciliation-but-israel-more-cautious/ 
  2. https://twitter.com/i/broadcasts/1vAxRkWzEkDKl?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1529383826371358721%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.independentturkish.com%2Fnode%2F514916 
  3. https://www.mfa.gov.tr/no_-176_-mescid-i-aksa-ya-duzenlenen-baskinlar-hk.tr.mfa 

مركز الأناضول لدراسات الشرق الأدنى

مركز الأناضول لدراسات الشرق الأدنى

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: