تقارير

الوضع السوري الشهري – تشرين الأول/أكتوبر 2020

بواسطة
تحميل نسخة PDF

تقرير الوضع السوري

تقرير شهري يعرض تطورات الأحداث وآخر مستجدات الشأن السوري

تشرين الأول/أكتوبر 2020

ملخص تنفيذي

  • على الصعيد الميداني ما زال التصعيد العسكري من طرف الروس والإيرانيين والنظام، يشكل الهاجس الأكبر للواقع الميداني في سوريا، لأنه ينبئ بانقلاب بتدهور الأوضاع وعودة بالأمور إلى المربع الأول، مربع الحرب والمواجهة العسكرية مبتعدة بالمشهد السوري أكثر فأكثر عن أي حل سياسي معقول.
  • بالنسبة للنظام فقد شهد شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020 أكثر من ظهور إعلامي لرئيس النظام تحدث خلال مقابلاته عن عدم وجود أي مفاوضات مع إسرائيل وانتقد اللجنة الدستورية و مسار الحل السياسي في سوريا، وأثنى على الجيش الروسي وعلى الدور الروسي في سوريا، وجاءت هذه المقابلات بالتزامن مع تعيين كل من روسيا وإيران مبعوثين جدد لسوريا.
  • على صعيد التحركات والمواقف الدولية فلم يشهد هذا الشهر تحركات مختلفة في سياقها وطبيعتها عن الأشهر الماضية، والتي تدور عادة حول ملف السلاح الكيماوي واستخدامه في سوريا وانتقاد النزعة العسكرية للنظام، وملف الإرهاب، والعقوبات المفروضة على شخصيات ومؤسسات النظام.
  • تحركات المعارضة السورية تضمنت عدة لقاءات مع جهات دولية ومسؤولين من مختلف الدول، ركز خلالها ممثلو المعارضة على الاستقرار في المناطق المحررة وخيبة الأمل من تعثر أعمال اللجنة الدستورية، والدور غير الفاعل للجهات الدولية والأطراف المعنية.
  • قوات سوريا الديمقراطية التي تبسط نفوذها في شمال شرق الفرات بدعم من الولايات المتحدة وقوات التحالف، ما زالت تحاول التعامل مع هجمات داعش التي تتوسع في المنطقة، بالتزامن مع محاولات الإدارة الذاتية لبسط سيطرتها في المنطقة وتثبيت مؤسساتها والحصول على شرعية محلية ودولية.
  • أما تنظيم داعش الذي ينشط في مناطق عدّة في العالم من ضمنها سوريا وكعادته استمر في تنفيذ عمليات خاطفة في عدة مناطق تركزت معظمها في شرق الفرات، واستهدفت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بالدرجة الأساس بالاضافة لقوات النظام وفصائل المعارضة والمنشآت الحيوية.
  • أما على صعيد تحركات الاحتلال الإسرائيلي: فقد شهد شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020 قيام الاحتلال الإسرائيلي بتوجيه ضربة عسكرية للجنوب السوري، حيث قصف الطيران الحربي الإسرائيلي قرية الحرية، في ريف القنيطرة الشمالي.

المعطى الميداني

كثف النظام السوري وروسيا قصفهما على مناطق سيطرة المعارضة في مناطق “خفض التصعيد” لا سيما إدلب التي شهدت تحركات عسكرية لقوات النظام والميليشيات الرديفة في بعض المناطق القريبة من خطوط التماس، بالإضافة إلى غارات روسية (إحداها طالت فصيلا مدعوما من تركيا)، وقصف مكثف من قبل قوات النظام على المناطق المحررة.

إلى ذلك، رفعت الفصائل الجاهزية القتالية لأعلى مستوى، تحسبا لجميع الاحتمالات، ولصد أي هجوم روسي أسدي على المنطقة، وسط تخوف الأهالي من هجوم وشيك على المناطق المحررة.

في حين شن الجيش الأمريكي غارات بطائرة مسيّرة (درون) تستهدف تنظيم “حراس الدين” في ريف إدلب.

أما في جنوب سوريا، فقد شهدت محافظة درعا خروج مظاهرات عدّة تنديدا بسياسة الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية وتحمّلها مسؤولية الفلتان الأمني بالمحافظة، فيما نفذ أهالي بلدة الحراك في ريف درعا الشرقي إضرابًا عامًا.

كما دارت اشتباكات بين الفيلق الخامس (المشكّل روسيًا) بقيادة أحمد العودة وفصيل حركة رجال الكرامة في بلدة القريّا التابعة لمحافظة السويداء جنوبي سوريا.

وانتشرت قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني الرديفة في محيط بلدة القريا وقرية صما الهنيدات، وأسست حواجز عسكرية في قرية صما على الحد الفاصل بين درعا والسويداء، ووضعت حواجز في قرية الهنيدات.

أما تنظيم داعش فما تزال خلاياه تشن عمليات ضد قوات النظام والميليشيات الداعمة له و”قسد” في منطقة البادية السورية ويستهدف القوافل العسكرية المتحركة لقوات النظام وقسد في دير الزور والرقة والحسكة.

فيما يشن الجيش الوطني المدعوم من تركيا هجوماً على ميليشيا قسد في منطقة عين عيسى جنوبي تل أبيض في محافظة الرقة.

الضحايا وانتهاكات حقوق الإنسان (تشرين الأول /أكتوبر 2020)

مقتل 126 مدنياً بينهم 18 طفلاً و8 سيدات

سجل شهر تشرين الأول/أكتوبر مقتل 126 مدنياً بينهم 18 طفلاً و8 سيدات، كما تم توثيق مقتل 10 أشخاص بسبب التعذيب في سجون نظام الأسد، وما لايقل عن 154 حالة اعتقال تعسفي من بينها 5 أطفال و6 سيدات، وما لا يقل عن ارتكاب 3 مجازر.

وجاءت تفاصيل احصائيات ضحايا شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020 بحسب الجهات الرئيسية الفاعلة على النحو التالي:

– قوات النظام السوري قتلت 31 شخصاً

– قوات الاحتلال الروسي قتلت 3 أشخاص

– قوات سوريا الديمقراطية قتلت شخصين

– قوات التحالف الدولي قتلت 7 أشخاص

– تنظيم داعش قتل شخصين

– هيئة تحرير الشام قتلت شخصين

– فصائل في المعارضة المسلحة اعتقلت شخصا واحدا

– جهات أخرى قتلت 79 مدنياً، بينهم 13 طفلاً، و5 سيدات

كما تم توثيق اعتقال 154 شخصاً توزعوا على الشكل التالي:

– قوات النظام السوري اعتقلت 73 شخصا

– قوات سوريا الديمقراطية اعتقلت 44 شخصا

– هيئة تحرير الشام اعتقلت 16 شخصا

– فصائل في المعارضة المسلحة اعتقلت 21 شخصا

الأمم المتحدة تدين استهداف عمال الإغاثة في شمال غربي سوريا

أدان المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، كيفن كينيدي، أعمال العنف الأخيرة ضد عاملي الإغاثة في شمال غربي سوريا، في بيان نشرته مفوضية الأمم المتحدة على موقعها الرسمي.

وعبر كينيدي عن قلقه البالغ تجاه العنف الذي يتعرض له عمال الإغاثة في شمال غربي سوريا، في المكان الذي يوجد فيه أكثر من مليوني فرد بحاجة ماسة إلى المساعدة.

وشدد على تذكير جميع أطراف النزاع بضرورة التزامهم بالقانون الإنساني الدولي لحماية وسلامة عاملي الإغاثة وأمنهم، لأن العاملين يعملون وفقًا للمبادئ الإنسانية المتمثلة في الاستقلال والحياد وعدم التحيز، وبأن هذا العنف غير مقبول أبداً.

سبع دول تطالب بإيصال المساعدات إلى سوريا

حث وزراء خارجية سبع دول عربية وغربية (مصر، وفرنسا، وألمانيا، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة) على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى شمالي وجنوبي سوريا، في ظل تفاقم إصابات فيروس كورونا وأثره على الوضع الاقتصادي بالمنطقة.

وأكدوا على أهمية توفير وصول إنساني آمن ودون عوائق لجميع السوريين المحتاجين حاليًا، بما في ذلك المناطق التي تتدهور فيها الأوضاع بشكل ملحوظ، كما هي الحال في محافظة إدلب وجنوبي سوريا.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم اللاجئين السوريين والدول والمجتمعات المضيفة لهم حتى يتمكن السوريون من العودة طواعية إلى ديارهم بأمان وكرامة وأمن.

الجنوب السوري

شهدت محافظة درعا جنوب سوريا في شهر تشرين الأول /أكتوبر مقتل 43 شخصا، 36 منهم قتلوا بواسطة إطلاق نار، و3 نتيجة انفجار مخلفات حربية، و2 بانفجار عبوة ناسفة، و2 تحت التعذيب في معتقلات النظام، علما أن هذه الإحصائية لا تتضمن الهجمات التي تعرضت لها حواجز وأرتال النظام، بحسب “مكتب توثيق الشهداء في درعا”.

وتم توثيق اعتقال 25 شخصا من قبل الأفرع الأمنية التابعة لقوات النظام، مع العلم أن هذه الإحصائية لا تتضمن من تم اعتقالهم بهدف سوقهم للخدمتين الإلزامية والاحتياطية في قوات النظام.

في حين اغتال مجهولون القيادي السابق في الجيش الحر وعضو اللجنة المركزية في درعا أدهم الكراد، كما قُتل في عملية الاغتيال أيضا القيادي السابق في الجيش الحر أحمد فيصل المحاميد وثلاثة مرافقين.

وشهدت محافظة درعا أيضا خروج 12 مظاهرة في كل من “داعل ومخيم درعا وطفس والحراك وأم المياذن ودرعا البلد ومعربة والجيزة والسهوة”، خلال شهر تشرين الأول /أكتوبر، تنديدا بسياسة الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية وتحمّلها مسؤولية الفلتان الأمني بالمحافظة، فيما نفذ أهالي بلدة الحراك في ريف درعا الشرقي إضرابًا عامًا.

كما شهدت درعا في تشرين الأول /أكتوبر هجوما لأشخاص عدّة من بلدة الحراك على حاجز للمخابرات الجوية التابع للنظام، وإحراقه، على خلفية اعتقال قوات النظام أحد أبناء البلدة.

إلى ذلك، اندلعت اشتباكات بين الفيلق الخامس (المشكّل روسيًا) بقيادة أحمد العودة وفصيل حركة رجال الكرامة في بلدة القريّا التابعة لمحافظة السويداء جنوبي سوريا، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 عنصراً وإصابة 65 من الحركة التي دفعت بمئات المقاتلين إلى مواقع القتال.

وسبب الاقتتال بحسب “العودة” الهجوم على نقاط الحراسة التابعة للفيلق، بجميع أنواع الأسلحة من ثلاثة محاور، ونفى العودة احتلال أراضي في بلدة القريّا، قائلًا إن قواته أجرت عمليات رد وردع بالحد الأدنى من القوة للمهاجمين.

وحمّلت حركة “رجال الكرامة” في محافظة السويداء، التي تعتبر أكبر التشكيلات العسكرية المحلية من أبناء المحافظة، قائد الفيلق الخامس، أحمد العودة، المسؤولية عن الإشكال في القريّا.

وبعد التوترات، انتشرت قوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني الرديفة في محيط بلدة القريا وقرية صما الهنيدات، وأسست حواجز عسكرية في قرية صما على الحد الفاصل بين درعا والسويداء، ووضعت حواجز في قرية الهنيدات.

كما انتشر عناصر مشاة من قوات النظام مزودين بأسلحة خفيفة ومتوسطة بين قريتي ذيبين، التي تعتبر بوابة السويداء من الجنوب، والعفينة.

إدلب تحت النار وروسيا توجه صفعة لتركيا

شهدت جبهات ريف إدلب في شهر تشرين الأول /أكتوبر تصعيدا كبيرا تمثل بتحركات عسكرية لقوات النظام والميليشيات الرديفة في بعض المناطق القريبة من خطوط التماس، بالإضافة إلى غارات روسية (إحداها طالت فصيلا مدعوما من تركيا)، وقصف مكثف من قبل قوات النظام على المناطق المحررة.

في المقابل رفعت الفصائل الجاهزية القتالية لأعلى مستوى، تحسبا لجميع الاحتمالات، ولصد أي هجوم روسي أسد على المنطقة.

بينما أعلنت قيادة الجيش الوطني المدعوم من تركيا أنها رفعت الجاهزية في مناطق عمليات “درع الفرات” (بريف حلب الشمالي والشرقي)، و”غصن الزيتون” (منطقة عفرين) و”نبع السلام” (تل أبيض ورأس العين شرق الفرات) بعد ورود معلومات عن نوايا روسية لشن عملية عسكرية على المنطقة الخاضعة لتفاهمات روسية- تركية سابقة، للضغط على تركيا.

كما أعلنت فصائل المعارضة شمالي سوريا عن تخريج دفعات من مقاتليها الذين خضعوا لتدريبات تكتيك المعارك الليلية، واعتمدت الفصائل في تدريباتها على ضباط ضمن صفوفها لديهم خبرة في مجال التدريب والتكتيكات العسكرية.

وتخضع إدلب لاتفاق “موسكو” الذي تم التوصل إليه بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في 5 من آذار الماضي، ونص على وقف إطلاق النار، وإنشاء “ممر آمن” على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4).

ميدانياً: قصفت قوات النظام بلدة كنصفرة في جبل الزاوية جنوبي إدلب، بأكثر من 30 قذيفة مدفعية وصاروخية، ما أسفر عن مقُتل مدني وأُصيب أربعة من أفراد عائلته. وقُتلت طفلة بقصف مدفعي لقوات النظام على قرية شنان جنوبي إدلب.

واستهدفت قوات النظام سوقا شعبيا في مدينة أريحا وبلدات البارة وابلين والفطيرة في جبل الزاوية بأكثر من 100 قذيفة مدفعية، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص بالإضافة إلى تسع إصابات، بينها امرأة وثلاثة أطفال، 

ونفذ الطيران الروسي 8 غارات بصواريخ فراغية على جنوب بلدة الحمامة في شمال غربي مدينة جسر الشغور، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 13 آخرين.

إلى ذلك، قتل 40 عنصرا وأصيب 100 آخرون من فصيل فيلق الشام المدعوم من تركيا، والتابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”، بغارة جوية روسية استهدفت مركزًا عسكريًا تابعًا له في جبل الدويلة شمال غربي محافظة إدلب بالقرب من الحدود السورية- التركية.

في المقابل، قصفت “الجبهة الوطنية للتحرير”، التابعة لـ”الجيش الوطني”، بالمدفعية والصواريخ نقاط تمركز قوات النظام في أرياف حماة وحلب وإدلب، وذلك ردًا على الضربة الروسية.

استهدفت الجبهة 37 نقطة عسكرية لقوات النظام، منها معسكر جورين وسهل الغاب شمالي محافظة حماة، ومعصران وسراقب وخان السبل بريف إدلب، إضافة إلى الريف الغربي لمحافظة حلب.

وأعلنت هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، عن قتل ثلاثة ضباط روس و21 جنديًا روسيًا “15 منهم يتبعون للفرقة 25″، إضافة إلى مقتل 3 ضباط إيرانيين، و10 ضباط يتبعون لقوات النظام بمختلف الرتب العسكرية، يضاف إليهم أكثر من 40 عنصرًا وعشرات الجرحى من قوات النظام ، فضلًا عن تدمير مقر قيادة عمليات تابع لروسيا في معصران جنوبي إدلب، و30 موقعًا عسكريًا للنظام، إضافة إلى تدمير أربع آليات عسكرية.

طائرات أمريكية تستهدف “حراس الدين” بإدلب

تبنى الجيش الأمريكي في 16/10/2020 تنفيذ غارة بطائرة مسيّرة (درون) في ريف إدلب، قال إنها أسفرت عن مقتل اثنين من كبار عناصر تنظيم القاعدة.

وذكر الرائد بيث ريوردان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، أن هذه الضربة هي الأولى بطائرة دون طيار ينفذها الجيش الأمريكي في سوريا منذ منتصف أيلول الماضي.

ولم يعلن رسميا عن أسماء المستهدفين الذين قُتلوا، لكن الباحث في معهد “الشرق الأوسط” تشارلز ليستر، أوضح أن طائرة مسيّرة أمريكية استهدفت القياديين في تنظيم حراس الدين (فرع القاعدة في سوريا) أبو ذر المصري وأبو يوسف المغربي.

كما شن الجيش الأمريكي في 22/10/2020 ضربة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت خيمة في قرية جكارة بالقرب من مدينة سلقين غربي إدلب، قُتل على أثرها عدة أشخاص، بينهم قادة سابقون في تحرير الشام.

وبحسب قيادي في تحرير الشام، إن 10 أشخاص قُتلوا خلال الغارة، من بينهم أمير قطاع حلب حمود سحارة، وأبو طلحة الحديدي أمير قطاع البادية في تحرير الشام، اللذان انشقا عنها وأسسا “كتائب الفتح”.

كما قُتل سامر الحسن إبراهيم وأخواه، وسامر هو صاحب الدعوة لوليمة في مزرعته، ويعمل مهربًا على الحدود السورية- التركية، إضافة إلى القيادي السابق في تحرير الشام، أبو حفص الأردني.

“الجيش الوطني” يشن هجوما على “قسد” في عين عيسى

شن الجيش الوطني المدعوم من تركيا في 21/10/2020 هجوما على ميليشيا قسد في منطقة عين عيسى جنوبي تل أبيض في محافظة الرقة.

وبحسب مدير المكتب الأمني لـ”الفرقة 20″في الجيش الوطني، هدف العملية هو ضرب مستودعات الذخيرة، وجرى الاقتحام من قرية العزيزية، ثم الانسحاب من المنطقة بعد العملية.

وبدأت العملية بقصف بقذائف الهاون والتمهيد المدفعي الذي أعقبته اشتباكات، وأسفرت وفقا للجيش الوطني بقتل 9 عناصر من قسد وإصابة 6.

وأعلنت تركيا أن العملية جاءت ردًا على استهداف “قسد” بالهاون والصواريخ مناطق عمليات “نبع السلام” التي تسيطر عليها قوات الجيش الوطني والقوات التركية.

وصعّدت تركيا من وتيرة تهديداتها مؤخرًا باستئناف العمليات العسكرية، والذهاب إلى سوريا لتطهير ما وصفه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأوكار الإرهاب.

دوريات روسية تركية مشتركة

سيّرت القوات التركية في الأول من تشرين الأول/أكتوبر دورية على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4)، بشكل منفرد.

وانطلقت الدورية من قرية الترنبة باتجاه قرية عين الحور في ريف إدلب الغربي، وامتنعت القوات الروسية عن المشاركة في تسيير الدورية.

وفي 08 من الشهر نفسه سيّرت القوات التركية دورية ثانية منفردة، انطلقت من بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي باتجاه في ريف إدلب الغربي، وعادت من الطريق ذاته.

إلى ذلك، شهدت قرية معرة حطاط التابعة لمدينة معرّة النعمان، في ريف إدلب الجنوبي، مظاهرة أمام نقطة عسكرية تركية يحاصرها النظام السوري.

وطالب المتظاهرون بخروج القوات والنقاط العسكرية التركية، ورددوا هتافات تؤيد رئيس النظام بشار الأسد.

الجيش التركي ينسحب من مورك بحماة وينتشر في قوقفين بإدلب

انتشر عناصر من الجيش التركي في قرية قوقفين بجبل الزاوية جنوبي إدلب، بعد دخول رتل تركي يحوي مدافع وآليات ثقيلة.

وبحسب قائد عسكري ميداني في الجبهة الوطنية للتحرير، فإنه من المقرر أن يسيّر الجيش التركي في المرحلة المقبلة دوريات بين معسكر المسطومة جنوبي إدلب وقوقفين بمحاذاة نقاط التماس مع قوات النظام، بعد إنشائه نقطة في القرية.

إلى ذلك، انسحبت القوات التركية 20/10/2020 من نقطة المراقبة قرب مدينة مورك شمال حماة من القاعدة باتجاه منطقة “جبل الزاوية” جنوب إدلب.

وجرت عملية الانسحاب تحت إشراف الشرطة العسكرية الروسية، بهدف ضمان عدم حصول أي احتكاكات بين الجيش التركي وقوات النظام.

القوات التركية تمركزت في قرية “قوقفين” في منطقة جبل الزاوية التي تعتبر هذه من أهم المواقع الإستراتيجية في محافظة إدلب، وتطلّ بعض قممها على الطريق الدولي الواصل بين شرق وشمال سوريا مع الساحل السوري.

وشكل انسحاب النقطة العسكرية التركية مفاجأة لدى السكان المحليين الذين نزحوا من منازلهم خلال عام 2019 بالتزامن مع الحملة العسكرية الروسية على المنطقة، حيث كان يأمل هؤلاء السكان بأن يتوصل الجانب التركي إلى تفاهم مع روسيا من أجل تسهيل عودة النازحين دون أن يهدد سلامتهم، ولطالما نظروا إلى بقاء نقاط المراقبة التركية على أنها مؤشر على احتمالية العودة إلى ديارهم.

روسيا تتوسع في دير الزور وأمريكا تنشئ قاعدة جديدة 

وسّعت روسيا نفوذها في محافظة دير الزور شمال شرقي سوريا بتجنيدها 300 شخص من أبناء المنطقة، وذلك لنشرهم في مناطق سيطرة النظام شرق الفرات.

وستقدم روسيا رواتب تبلغ 200 دولار أمريكي للعنصر الواحد بشكل شهري، يضاف إليها مبلغ 90 ألف ليرة سورية بدل مصاريف شهرية.

وسيُنقل العناصر الجدد إلى بلدة مراط بريف دير الزور الشرقي، وسيجري بعدها فتح باب التطوع لمصلحة القوات الروسية أمام أبناء منطقة شرق الفرات من دير الزور.

في سياق آخر، يعمل الجيش الأمريكي على إنشاء قاعدة عسكرية جديدة في بادية بلدة الباغوز (على الحدود السورية- العراقية) بريف دير الزور الشرقي، إذ تتموضع قبالة مناطق سيطرة قوات النظام على الضفة الغربية من نهر الفرات.

ونشر الجيش الأمريكي عناصر من “قسد” بمحيط القاعدة لحمايتها في مرحلة التجهيز. وتتوزع القوات الأمريكية، التي تنضوي تحتها “قسد”، في 26 موقعًا بمحافظات دير الزور، والحسكة، والرقة، وحمص، والقامشلي، كما تمتلك 23 قاعدة عسكرية، حيث يتركز وجودها بشكل رئيس على آبار النفط.

كيف تعاملت الأطراف السورية مع جائحة كورونا

شهدت مناطق سيطرة النظام السوري زيادة في عدد المصابين بوباء كورونا في شهر تشرين الأول/أكتوبر، حيث أعلنت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 1535 إصابة ليصبح إجمالي عدد الحالات المصابة بكورونا في مناطق النظام 5683 إصابة، في حين توفي 88 شخصا ليصبح مجموع الوفيات منذ بداية الوباء 285 حالات. ويعتقد أن هذه الأرقام التي يصرح بها النظام غير دقيقة بسبب ضعف عمليات الفحص والمراقبة.

ورغم ارتفاع أعداد الإصابات فقد وافقت حكومة النظام على إعادة فتح صالات العزاء. وأصدر محافظ مدينة دمشق عادل العلبي، مع وزارة الأوقاف في حكومة النظام تعميمًا يسمح بإعادة افتتاح صالات العزاء ضمن ضوابط هي: الحفاظ على التباعد بين الحضور ضمن الصالة لمدة متر واحد، وإلزام الحضور بارتداء الكمامات، مع تهوية الصالة وتعقيمها يوميًا، وتنظيف وتعقيم فتحات التهوية الموجودة ضمنها، وعدم المصافحة.

أما في الشمال السوري المحرر، فقد شهد ارتفاعا في عدد الإصابات حيث تم تسجيل 4292 إصابة ليصبح إجمالي الإصابات 5383 حالة منها 2143 شفاء، فيما توفي 36 شخص لتصبح حصيلة الوفيّات 42 حالة منذ تفشي الوباء.

وأعلن وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور مرام الشيخ، عن تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في مدينة الباب بريف حلب، مؤكداً على أنها باتت مدينة موبوءة بعد عجز النظام الصحي عن استقبال المزيد من الحالات المصابة بالفيروس.

وتعاني الباب من ضعف شديد بالإمكانيات لدى مؤسسات الصحة العاملة، حيث يوجد نقص في الأدوية العلاجية بالدرجة الأولى، إضافة إلى الكمامات ومواد التعقيم.

وشدد الوزير على ضرورة الالتزام المواطنين بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، وارتداء الكمامة، لافتاً إلى أن التباعد الاجتماعي قد يساعد في التصدي لهذه الجائحة.

وسمحت وزارة الأوقاف، في 16 من آب الماضي، بافتتاح المساجد لأداء صلوات الجمعة والجماعة في محافظتي دمشق وريفها، بعد إغلاقها لمدة 15 يومًا.

أما في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” فقد بلغ عدد حالات الإصابة شمال وشرق سوريا، 4604 حالة منها 125 حالة وفاة.

وأعلنت “الإدارة الذاتية” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، فرض حظر تجول جزئي لمدة عشرة أيام، يبدأ من 30 تشرين الأول الجاري وينتهي في 8 تشرين الثاني، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا.

وأوضحت الإدارة أن كافة الأسواق الكبرى والمرافق العامة ستغلق طيلة فترة الحظر، باستثناء المحلات التجارية ومحلات بيع المواد الغذائية والخضار على أن تغلق في الثالثة عصراً، في حين يقتصر عمل المطاعم على الطلبات الخارجية.

وأن جميع دور العبادة ستُغلق باستثناء صلاة الجمعة وقدّاس الأحد مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا، بينما سيتم إغلاق التجمعات كافة من صالات أفراح وخيم عزاء واجتماعات ومؤتمرات.

والدوام في المدارس والجامعات والمعاهد ورياض الأطفال كافّة سيستمر مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية والصحية، في حين استثنت الإدارة من هذا الحظر كافة المستشفيات والمراكز الصحية العامة والخاصة والمنظمات الدولية والصليب الأحمر والصيدليات والأفران، وكافة المعابر الحدودية ستبقى مفتوحة أيضاً.

ووصلت حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية إلى 15670 إصابة 452 وفاة، معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق المعارضة و”قسد” تصاعد بحصيلة كورونا، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة.

النظام في سوريا

لقاء بشار الأسد مع قناة “زييفردا” الروسية

نشرت قناة “زييفردا” الروسية اليوم، 04 من تشرين الأول/أكتوبر 2020، مقابلة صحفية أجرتها مع رئيس النظام في سوريا، تحدث فيها عن أهمية القواعد العسكرية الروسية في سوريا، واصفاً وجودها بأنه “ضمان للأمن والاستقرار في سوريا، ومحاربة الإرهاب العالمي”.

أهم ما جاء في المقابلة:

  • اعتبر الأسد أن روسيا ستلعب دورًا آخر على الصعيد الدولي بعد القضاء على الإرهاب، من خلال حث المجتمع الدولي على تطبيق القانون الدولي.
  • هناك خلل بين القوى في نظام العلاقات الدولية الحالي، ويجب على روسيا إعادة التوازن المفقود.
  • أشاد الأسد بالجيش الروسي، ووصفه بأنه مجهز تقنيًا ومحترف بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
  • أشاد بوزارة الدفاع الروسية المظلة التي تجري تحت غطائها الأعمال العسكرية والسياسية على الأرض.
  • الشعب الروسي أن يجب أن يكون فخورًا بعد خمس سنوات بنجاحات جيشه الكبيرة في الجمهورية العربية السورية.

الأسد يشن هجومًا على تركيا 

شن رئيس النظام بشار الأسد هجومًا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب إرساله مقاتلين سوريين للقتال إلى جانب أذربيجان في معارك قره باغ ضد أرمينيا، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز” عن وكالات روسية.

ولم يذكر الأسد أعداد المقاتلين أو وجود قتلى بينهم، واتهم أردوغان بأنه المحرض الرئيس على الصراع في الإقليم.

كما اتهم دول الخليج بدعم المعارضة السورية وسيطرتها على مساحات واسعة من الأراضي السورية.

وتحدث عن الدعم السعودي لمن وصفهم بـ”الإرهابيين”، بالتزامن مع دعم من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى قطر. واعتبر الأسد أن خسارة هذه الأراضي بالتوازي مع الدعم المباشر وغير المباشر من قبل القوى الغربية، استدعت نقاشات مع القيادة العسكرية الروسية.

مفاوضات الأسد وإسرائيل 

نفى رئيس النظام بشار الأسد في لقاء مع وكالة سبوتنيك الروسية، وجود أي مفاوضات مع إسرائيل، وذلك بعد أيام من تسريبات صحفية عن وجود مباحثات سرية، عقب تطبيع رسمي من دول عربية مع تل أبيب.

أهم تصريحات بشار الأسد المتعلقة بالمفاوضات:

  • ليست هناك أي مفاوضات على الإطلاق، لا شيء على الإطلاق.
  • الموقف واضح منذ بداية محادثات السلام في تسعينيات القرن الـ20.
  • يمكن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل فقط عندما نستعيد أرضنا ولذلك يكون الأمر ممكنًا عندما تكون إسرائيل مستعدة، لكنها ليست كذلك.
  • لم نرَ أي مسؤول في النظام الإسرائيلي مستعدًا للتقدم خطوة واحدة نحو السلام. وبالتالي، نظريًا نعم، لكن عمليًا، حتى الآن فإن الجواب هو لا.

الأسد واللجنة الدستورية

وصف رئيس النظام بشار الأسد في حديث الأسد لوكالة سبوتنيك الروسية حول اللجنة الدستورية، محادثات اللجنة الدستورية في جنيف، باللعبة السياسية، وأنه لن يناقش مستقبل استقرار سوريا وأمنها في محادثات اللجنة.

وهذا أبرز ما جاء في حديث الأسد حول اللجنة الدستورية:

  • تركيا والدول الداعمة لها، بما فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها، غير مهتمة بعمل اللجنة الدستورية بصورة بناءة، ومطالبها تهدف إلى إضعاف الدولة السورية وتجزئتها.
  • يرفض التفاوض حول قضايا تخص استقرار سوريا وأمنها.
  • فالشعب السوري، برأي الأسد، لا يفكر بالدستور، ولا أحد منه يتحدث عنه.
  • اهتمامات الشعب السوري تتعلق بالإصلاحات التي ينبغي تنفيذها، والسياسات التي يحتاج تغييرها لضمان تلبية احتياجات الشعب السوري.

وفي مقابلة مع قناة “روسيا 24” و وكالة “روسيا سيفودنيا” قال إن “اللجنة الدستورية لا علاقة لها بموضوع الانتخابات، لها علاقة فقط بموضوع الدستور، أما إذا كانوا يعتقدون أنهم سيعودون إلى عصر الانتداب، فسأقول لهم، هذا لن يكون سوى في أحلامكم”.

ووصف الأسد المبادرات السياسية بأنها تحولت إلى “خزعبلات سياسية، بفضل الولايات المتحدة و وكيلتها تركيا و ممثليهما في الحوار”. كما وصف الحديث عن أي عملية سياسية مستقبلية بأنه “ضجيج وغبار يثار من وقت لآخر لم يحمل معه أي تبدل يذكر”.

اتفاق بين قوات النظام وأهالي كناكر بريف دمشق

توصل أهالي بلدة كناكر وقوات النظام 09/10/2020، التي حاصرت البلدة  17 يوما، إلى اتفاق مبدئي ينهي حالة التوتر التي شهدتها البلدة.

ويقضي الاتفاق بانتشار قوات النظام في جميع أحياء كناكر، وإبعاد المسلحين خارج البلدة دون تحديد الوجهة، وتفتيش بعض البيوت بإشراف لجنة من أهالي البلدة، مع إمكانية إجراء تسوية جديدة للعناصر المنشقين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية.

ودخلت وحدات من قوات النظام برفقة لجان المصالحة في كناكر إلى أحياء البلدة، وجرت عمليات تمشيط بحثًا عن مستودعات تابعة للمسلحين الرافضين للتسوية.

وبدأت التوترات تسود البلدة بين الأهالي والنظام، بعد اعتقال قوات النظام ثلاث نساء وطفلة من أهالي البلدة، إذ خرج الأهالي إثرها بمظاهرات طالبت بإخراج المعتقلات، كما قطع المتظاهرون الطرق الرئيسة في البلدة.

مبعوث روسي جديد بمنصب المبعوث الخاص لوزير الخارجية في سوريا

عيّن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف 08/10/2020، مسؤولًا يدعى ألكسندر كينشاك مبعوثًا خاصًا له في سوريا.

وكينشاك من مواليد عام 1962، وكان يشغل منصب رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخارجية الروسية، وذلك منذ أواخر عام 2018.

كما تولى منصب سفير موسكو لدى دمشق بين عامي 2014 و2018، وهو المنصب الذي تسلمه لاحقًا الدبلوماسي الروسي ألكسندر يفيموف.

ممثل جديد لخامنئي في سوريا

عيّن المرشد الأعلى الإيراني 15/10/2020، آية الله علي خامنئي، مبعوثًا جديدًا له في سوريا، خلفًا للمبعوث السابق آية الله طبطبائي.

وعُيّن آية الله طبطبائي ممثلًا لخامنئي في سوريا منذ بداية عام 2016، وله علاقة عميقة مع “السوريين ومع المقاتلين المدافعين عن مرقد السيدة زينب”، بحسب وكالة سانا التابعة للنظام.

ومن أنشطته التواصل مع العلماء ورجال الدين في المنطقة، وأداء صلاة الجمعة في مرقد.

مفاوضات نظام الأسد وواشنطن للإفراج عن أمريكيين

زار مدير الأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، الولايات المتحدة الأمريكية، بناء على دعوة رسمية من مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبراين، وسط حديث عن نقله مطالب النظام، مقابل الإفراج عن محتجزين أجانب في سوريا.

ومنذ 2018 عيّنت الإدارة الأمريكية أوبراين، للإشراف على قضايا المواطنين الأمريكيين المعتقلين والعمل على إطلاق سراحهم، مع إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مطلع العام ذاته، عن نيته التركيز على قضيتهم بعد أن نجح بتأمين حرية أمريكيين آخرين كانوا محتجزين في تركيا ومصر وكوريا الشمالية.

وتحدث مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، روبرت ساتلوف، عن لقاء إبراهيم بكبير مفاوضي الرهائن السابق في الحكومة الأمريكية، من أجل مصير الأمريكيين الذين ما زالوا محتجزين في سوريا.

ونقلت مجلة “نيوزويك” الأمريكية عن مسؤول لبناني (لم تفصح عن هويته)، أن إبراهيم، نقل في رحلته إلى واشنطن قائمة مطالب من النظام، مقابل الإفراج عن الصحفي الأمريكي أوستن تايس، والعامل الصحي الأمريكي- السوري مجد كم الماز، المفقودين في سوريا ويعتقد أن النظام يعتقلهما.

والنظام يريد تخفيف العقوبات وانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، مقابل تعاونه في ملف المعتقلين الأمريكيين.

بدورها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن نائب مساعد الرئيس ترامب والمسؤول البارز في مكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض، كاش باتيل، ذهب إلى دمشق في وقت سابق من العام الحالي، في محاولة لتأمين إطلاق سراح أمريكيين اثنين على الأقل يعتقد أنهم معتقلون لدى النظام.

وبحسب الصحيفة، يُعتقد أن النظام السوري يحتجز أربعة أمريكيين آخرين على الأقل، لكن لا يُعرف كثير عن هذه الحالات.

تحركات دولية وإقليمية

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لا تثبت وقوع هجومين في سراقب وحلب

أصدرت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية 02/10/2020 تقريرين منفصلين عن نتائج هجومين مزعومين باستخدام الأسلحة الكيماوية في مدينة حلب ومدينة سراقب بريف إدلب.

وأعلنت البعثة في تقرير لها، أنها لم تتمكن من إثبات ما إذا كانت المواد الكيماوية استخدمت كسلاح في حي الخالدية بشمال غربي حلب، في 24 من تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

وتضمنت أنشطة بعثة تقصي الحقائق فيما يتعلق بالهجوم المزعوم في حلب، زيارة المستشفيات لجمع السجلات الطبية وشهادات الشهود، وإجراء المقابلات والحصول على المعلومات، وجمع البيانات الأخرى.

وعن استخدام الأسلحة الكيماوية في سراقب، في 1 من آب 2016، ذكرت اللجنة أن نتائج تحليل جميع البيانات المتاحة التي جرى الحصول عليها حتى صدور هذا التقرير، لم تسمح بتحديد ما إذا كانت المواد الكيماوية قد استخدمت كسلاح أم لا.

وفي 24 من تشرين الثاني 2018، اتهمت روسيا المعارضة السورية ومنظمة “الدفاع المدني السوري” (الخوذ البيضاء) بقصف أحياء مدينة حلب بـ”الغازات السامة”، ما أسفر عن إصابة أكثر من 100 مدني باختناقات، وهو الأمر الذي نفاه فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” حينها.

وفي 1 من آب 2016، أفاد “الدفاع المدني السوري” أن الطيران المروحي استهدف الأحياء السكنية في مدينة سراقب ببرميلين متفجرين، يحتوي كل منهما على خمس أسطوانات تحوي مادة الكلور مع كرات حديدية مختلفة الأحجام.

وأسفر القصف عن إصابة 33 مدنيًا، بينهم 18 امرأة وعشرة أطفال بحالات اختناق، حسب “الدفاع المدني”.

أردوغان يتوعد بمواصلة العمليات في سوريا

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمواصلة العمليات العسكرية في سوريا إذا لم تحصل تركيا على الوعود المقدمة لها، وأكد أن الوضع في محافظة إدلب سيبقى كما هو.

أبرز ما قاله في تصريح لوكالة الأناضول:

  • سنذهب بأنفسنا لتطهير أوكار الإرهاب بسوريا إن لم يتم الوفاء بالوعود المقدمة لنا.
  • الأطراف التي تلتزم الصمت إزاء التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة لها، تضع كل المبادئ الأخلاقية والقانونية والحقوقية جانبًا عندما يتعلق الأمر بتركيا.
  • تركيا قضت على ما وصفه بـ”الممر الإرهابي” المراد إقامته على طول حدود تركيا.. “أثبتنا أن أشقاءنا السوريين ليسوا وحدهم”.
  • لن نقبل بأي خطوة من شأنها التسبب بمأساة إنسانية جديدة في إدلب.
  • الوجود العسكري الميداني للقوات التركية سيتواصل في سوريا حتى يتحقق الاستقرار على حدودها الجنوبية (مع سوريا).

اتهام أمريكي – أوروبي: انتخابات على مقاس الأسد

اتهمت الولايات المتحدة وعدة حلفاء أوروبيين، رئيس النظام بشار الأسد، بتعمد تأخير صياغة دستور جديد “لإضاعة الوقت حتى الانتخابات الرئاسية في عام 2021″، وتجنب التصويت تحت إشراف الأمم المتحدة، وسط رفض أوروبي للانتخابات الرئاسية السورية المقبلة.

وحث نائب المبعوث الأمريكي، ريتشارد ميلز، مجلس الأمن على “بذل كل ما في وسعه” لمنع الأسد من عرقلة الاتفاق على دستور جديد في عام 2020. 

وأكد ميلز أن سوريا غير مستعدة على الإطلاق لإجراء انتخابات بطريقة حرة ونزيهة وشفافة تشمل مشاركة الشتات السوري، داعيًا الأمم المتحدة إلى تسريع تخطيطها لضمان مصداقية الانتخابات السورية المقبلة، في سياق أعمال اللجنة الدستورية.

بينما قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، لمجلس الأمن، إنه غير قادر على عقد اجتماع رابع للجنة الدستورية في تشرين الأول، لأن النظام لن يقبل أجندة تسوية وافقت عليها المعارضة. 

بدوره، السفير الألماني في المجلس، كريستوف هيوسجن، وصف تكتيكات المماطلة والعرقلة التي يتبعها الأسد بشأن عمل اللجنة الدستورية بأنها بغيضة، موضحًا أنه لن يجري الاعتراف بالانتخابات إذا أجريت في ظل الظروف الحالية.

كما انتقد السفير الفرنسي، نيكولا دي ريفيير، رفض الأسد الانخراط بحسن نية في العملية السياسية، ودعا إلى الاستعداد لبدء الانتخابات التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

شروط ألمانية لإعادة العلاقات مع الأسد

أكد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، تمسك بلاده برفض إعادة الإعمار في سوريا دون عملية سياسية صادقة.

وربط بين العملية السياسية في سوريا والسلام المستدام، مضيفًا أن العملية السياسية هي شرط بلاده الأساسي لتطبيع العلاقات مع سوريا.

ويرى ماس أن التواصل مع سوريا ومنح النظام شرعية دولية، سيدفع الأخير لاستعداد أقل للمشاركة في العملية السياسية.

فشل روسي بتبرئة الأسد من الكيماوي

رفضت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن، استخدام روسيا أحد المديرين السابقين في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للدفاع عن النظام وتبرئته من محاولة قتل المدنيين في سوريا.

وصوّتت الدول الأعضاء 05/10/2020 لمصلحة رفض استضافة المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خوسيه بستاني، بأغلبية ساحقة وصلت إلى 15 دولة، لمنع بستاني من تقديم إفادته، بحسب ما نقله موقع الأمم المتحدة.

وكانت روسيا اقترحت الاستماع إلى تقرير بستاني في اجتماع مجلس الأمن، بينما اقترح نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، جوناثان ألين، إجراء التصويت على مشاركة بستاني.

وعزا ألين سبب عدم الاستماع لبستاني إلى أن على المتقدمين أن يكونوا على صلة بهذا الموضوع، وهو ما لا ينطبق على بستاني، بسبب مغادرته منظمة حظر الأسلحة الكيماوية منذ سنوات عديدة، وإزاء هذه الخلفية، طُلب إجراء تصويت إجرائي على مشاركته.

تمديد عقوبات أوروبية بحق 5 سوريين 

مدد مجلس الاتحاد الأوروبي نظام العقوبات الذي يسمح بفرض تدابير وقائية على أشخاص وكيانات مشاركة في تطوير الأسلحة الكيماوية، خمسة منهم على صلة بالنظام السوري ومركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا، لمدة عام واحد حتى 16 من تشرين الأول عام 2021.

وأعلن الاتحاد في بيان له عن إجراءات تقييدية على تسعة أشخاص، منهم خمسة على صلة بالنظام السوري، وأربعة ضالعون في هجوم سالزبوري في بريطانيا، إلى جانب مركز الدراسات والبحوث العلمية (الكيان الرئيس للتنمية في النظام السوري من الأسلحة الكيماوية).

وشمل تمديد العقوبات الأوروبية، أفرادًا على صلة بالنظام السوري هم: العقيد طارق ياسمينة، وهو ضابط اتصال بين القصر الجمهوري ومركز الدراسات والبحوث العلمية، وخالد نصري وهو رئيس “المعهد 1000” في مركز البحوث، والدكتور خالد زغيب رئيس “المعهد 2000″، والعقيد فراس أحمد رئيس مكتب الأمن في “المعهد 1000″، والدكتور سعيد سعيد عضو “المعهد 3000”.

إلى جانب مركز الدراسات والبحوث العلمية، المتهم بأنه الكيان الرئيس لتطوير وتصنيع الأسلحة الكيماوية السورية.

وتتكون الإجراءات التقييدية حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي، وتجميد أصول الأشخاص والكيانات. كما يحظر على الأشخاص والكيانات في الاتحاد الأوروبي إتاحة الأموال لأولئك المدرجين على قائمة العقوبات.

كما أدرج مجلس الاتحاد الأوروبي، وزراء مُعيّنين حديثًا في حكومة النظام السوري على قائمة العقوبات الخاصة به.

وطالت العقوبات كلًا من وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، طلال البرازي، ووزيرة الثقافة، لبانة مشوح، ووزير التربية، دارم طباع، ووزير العدل، أحمد السيد، و وزير الموارد المائية، تمام رعد، ووزير المالية، كنان ياغي، ووزير النقل، زهير خزيم.

المعارضة السورية

الحريري يجتمع مع المبعوث التركي لدى الأمم المتحدة

عقد رئيس الائتلاف الوطني السوري الدكتور نصر الحريري 01/10/2020، اجتماعاً افتراضياً، مع مندوب تركيا لدى الأمم المتحدة فريدون سينرلي أوغلو، وبحث معه آخر مستجدات الوضع الميداني والسياسي في سورية، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ 75.

وركز الحريري خلال اللقاء على نقاط عدّة أبرزها:

  • الوضع العام في المناطق المحررة شمالي سورية، وأكد على أنها تعيش الفترة الأكثر هدوءاً منذ عشر سنوات بسبب الدور التركي الهام في الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في آذار الماضي.
  • النظام وداعميه لا يزالون يحشدون عسكرياً، ويحاولون اختلاق الحجج من أجل تنفيذ حملات عسكرية جديدة والوصول إلى الحل العسكري الدموي.
  • النتائج المخيبة لآمال الشعب السوري بعد عام على بدء أعمال اللجنة الدستورية السورية، بسبب تعطيل النظام
  • داعياً إلى دور أكثر فعّالية للأمم المتحدة ومجلس الأمن في وقف انتهاكات نظام الأسد بحق المدنيين، وتطبيق قراراتها الخاصة بسورية، وفي مقدمتها القرار 2254، إضافة إلى تطبيق إجراءات بناء الثقة وإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام.
  • ركز الحريري في حديثه على وضع اللاجئين السوريين في لبنان والعراق والصومال واليونان.

الائتلاف يلتقي بنائب المبعوث الإيطالي لدى الأمم المتحدة

عقد رئيس الائتلاف الوطني السوري الدكتور نصر الحريري 07/10/2020، اجتماعاً افتراضياً، مع نائب الممثل الدائم لإيطاليا لدى الأمم المتحدة السفير “ستيفانو ستيفانيله”، وبحث معه:

  • نتائج أعمال اللجنة الدستورية السورية.
  • ضرورة استمرار العزلة الدولية على النظام وتفعيل ملف المحاسبة والمساءلة للمتورطين بارتكاب جرائم حرب في سورية.
  • حثَّ على استخدام بند الاتحاد من أجل السلام الذي جاء تحت قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 377، من أجل تجاوز الفيتو الروسي داخل مجلس الأمن.
  • الخروقات المستمرة التي يرتكبها النظام وداعموه في المناطق المحررة شمال سورية، وعن الوضع الإنساني الصعب في البلاد، وخاصة في ظل تفشي فيروس كورونا.
  • الوصول إلى حل سياسي في سورية كفيل بحل مشكلة اللاجئين بشكل كامل.

رئيس الائتلاف يجتمع بالممثل الروسي 

عقد رئيس الائتلاف الوطني السوري الدكتور نصر الحريري 08/10/2020، اجتماعاً افتراضياً، مع المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “فاسيلي نيبينزيا”.

وتحدث رئيس الائتلاف الوطني عن نتائج أعمال اللجنة الدستورية السورية، وأشار إلى أنه لا يوجد أي نتائج رغم استعداد هيئة التفاوض السورية ومشاركتها الجادة بعد ثلاث سنوات من فكرة تشكيل اللجنة، إضافة إلى عدم الاتفاق حتى الآن على جدول أعمال الجولة القادمة، بسبب تعطيل النظام وما يتمتع به من حماية سياسية ودبلوماسية روسية.

وتساءل الحريري إلى متى ستستمر روسيا بدعم هذا النظام و إلى أين سورية ذاهبة بعد عشر سنوات من انطلاق الثورة السورية، وخمس سنوات من التدخل العسكري الروسي، وسقوط أكثر من مليون شهيد، وملايين النازحين والمهجّرين واللاجئين، ومئات الآلاف من المعتقلين الذين توفي معظمهم بسبب التعذيب.

من جانبه أوضح السفير الروسي أن بلاده تشجع الجميع للانخراط في العملية السياسية والدستورية، وتحدث عن نية بلاده إقامة مؤتمر خاص بإعادة الإعمار وعودة اللاجئين في تشرين الثاني القادم في دمشق.

تحركات الاحتلال الإسرائيلي

قصف جوي يستهدف ريف القنيطرة

شهد شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020 توجيه الاحتلال الإسرائيلي ضربة عسكرية للجنوب السوري، حيث قصفت الطيران الحربي الإسرائيلي قرية الحرية، في ريف القنيطرة الشمالي 20/10/2020.

وتحدث النظام إن القصف استهدف مدرسة في محافظة القنيطرة، ولم تتحدث عن أي ضحايا مدنيين، أو قتلى من قواته أو أضرار مادية، كما لم تذكر تصدي القوات الجوية للصواريخ.

وأتى هذا القصف بعد أسبوع واحد من إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية له في الجولان السوري المحتل، أدت إلى تدمير موقعين لقوات النظام، بحسب ما ذكره الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي.

وذكر أدرعي في 14 من تشرين الأول /أكتوبر، قبل أسابيع اقتحمت قوات جيش الدفاع موقعين متقدمين للجيش السوري في منطقة فض الاشتباك شرق السياج الأمني شمال الجولان و دمرتهما.

والنظام كان يستخدم المواقع المدمرة بهدف الاستطلاع والأمن الروتيني ولم يعلن النظام حينها عن أي قصف أو هجوم طال مواقع تمركز قوات النظام.

مناطق سيطرة “قسد” في شرق الفرات

“الإدارة الذاتية” تكشف عدد أسرى “داعش”

كشفت الإدارة الذاتية في شمالي وشرقي سوريا عن عدد أسرى تنظيم داعش الموجودين في سجونها. وبحسب ما نشرته وكالة “هاوار” يوجد حوالي 19 ألف أسير من التنظيم بينهم 12 ألف سوري وخمسة آلاف عراقي، وألفا أجنبي ينحدرون من 55 دولة.

ويمثل 900 أسير سوري أمام محكمة الدفاع عن الشعب، منذ بداية العام الحالي، أما بالنسبة للأسرى الأجانب فلم تتم محاكمتهم، ولم تقدم أي جهة دولية حتى الآن مساعدات للمحكمة.

وتواجه المحاكمات صعوبات من حيث القضاة والمحققين، ودور القضاء والسجون، وقلة عدد المترجمين المحلّفين، والوضع الأمني غير الآمن وعدم تعاون المجتمع الدولي في ملف أسرى التنظيم بالشكل المطلوب.

ويُحاكَم الأسرى السوريون وفقًا لقوانين “الإدارة الذاتية”، وخاصة المرسوم رقم “20” الصادر عنها عام 2014، ويستند إلى القانون السوري في حال عدم وجود نص يعاقب الجرم ضمن قوانين الإدارة الذاتية، ولا يوجد ضمن قوانينها حكم الإعدام، ولا يحاكم الأطفال دون سن الـ17.

“قسد” تعتقل المئات بحجة داعش 

وثقت منظمتان حقوقيتان سوريتان اعتقال (قسد) عشرات الأشخاص تعسفيًا في محافظة دير الزور خلال الحملة التي أعلنتها لملاحقة خلايا تنظيم داعش في المحافظة.

ووثق تقرير مشترك أصدرته منظمتا “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” و”العدالة من أجل الحياة”، تنفيذ أجهزة أمنية تابعة لـ”الإدارة الذاتية” و”قسد” عمليات مداهمة وتوقيف بحق عشرات الأشخاص في المناطق الخاضعة لسيطرتها بدير الزور.

ونقل التقرير عن شهود عيان قولهم، إن بعض هذه المداهمات تمت بغطاء مروحي لقوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.

ووفقًا لعمليات البحث والتقصي التي قامت بها المنظمتان، فإن عمليات الاعتقال طالت أكثر من 339 شخصًا في محافظة دير الزور وحدها، بين حزيران وآب الماضيين، ضمن المرحلتين اللتين أعلنتهما “قسد” من الحملة، إلى جانب اعتقال ما لا يقل عن 29 شخصًا في أيلول.

وقد تركزت تلك الحملات في عدد من البلدات والمناطق بدير الزور، أبرزها هجين، والباغوز، وذيبان، والسوسة، وغرانيج، والشحيل، والطيانة، والشعفة .

إلى ذلك، أعلنت (قسد) عن اعتقالها خلية مكوّنة من ثمانية عناصر على أطراف بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، بتهمة زرع عبوات ناسفة.

وفد سويدي رسمي يزور مناطق “قسد”

زار وفد من الخارجية السويدية مناطق شمال شرقي سوريا 17/10/2020، لإجراء لقاءات مع مسؤولين في الإدارة الذاتية.

وبحسب وكالة أنباء “هاوار” يضم الوفد المبعوث الخاص بالملف السوري في وزارة الخارجية السويدية “بير أورنيوس”، ومسؤول الملف الإنساني والمساعدات في وزارة الخارجية السويدية، توماس ماركوس، والمستشارة في المعهد الأوروبي للسلام، أفين جتين.

واجتمع الوفد مع دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وممثل الإدارة في الدول الاسكندنافية، ومدير مكتب العلاقات في معبر سيمالكا.

داعش وتطورات الحرب على التنظيم

كعادته استمر داعش في تنفيذ عمليات خاطفة في مناطق عدّة من سوريا تركزت معظمها في منطقة شرق الفرات، واستهدفت قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بالدرجة الأساس بالاضافة لقوات النظام وفصائل المعارضة والمنشآت الحيوية.

من أبرز عمليات التنظيم لشهر تشرين الأول/أكتوبر 2020 ، اغتيال “أملح المحيسن العبد العزيز” أحد وجهاء العشائر وعضو المجلس المدني التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وعملية عسكرية أخرى تضمنت هجوماً للتنظيم على ميليشيات مساندة للنظام في شمال شرق حماة. ورداً على ذلك دفع جيش النظام بتعزيزات من لواء القدس الفلسطيني ومن قوات الدفاع الوطني وفرق من الأمن العسكري. وقامت طائرات روسية بشن ما يقارب أربعين غارة على مواقع التنظيم، خلال المواجهات استولى عناصر تنظيم داعش على دبابتين واستولوا على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والعتاد العسكري.

وقد شهد هذا الشهر نشر تسجيل صوتي جديد للناطق باسم التنظيم دعا لاستهداف الانظمة العربية في المنطقة على خلفية التطبيع مع إسرائيل، تلاها إعلان التنظيم عن إطلاق حملة عمليات عسكرية جديدة جديدة سماها “لبوا النداء”، معظم عمليات هذه الحملة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020 تركزت في العراق ومن المتوقع أن تستمر لأسابيع أخرى وأن يحاول التنظيم توسيعها أكثر باتجاه سوريا.

من جهة أخرى فقد قامت قوات سوريا الديمقراطية بتسليم 72 معتقلاً أمريكياً كانوا محتجزين لديها للولايات المتحدة، كانوا ينشطون في العراق وسوريا ضمن صفوف داعش.

بالإضافة إلى شخصين تسلمتهما الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهمة قتل رهائن أمريكيين في سوريا، هما كل من ألكسندر أمون (Alexander Amon) والشافعي الشيخ (El ShafeeElsheikh) -مواطنان بريطانيان ترعرعوا في بريطانيا لكن الحكومة البريطانية أسقطت عنهما الجنسية البريطانية- ، ومن جملة من قاموا بإعدامهم الصحفيان الأمريكيان جيمس بولي (James Foley) وستيفن سوتلوف (Steven Sotloff) وموظفي الإغاثة كايلا مولر (Kayla Mueller) وبيتر كاسيج (Peter Kassig).

أيضاً شهد هذا الشهر الإفراج عن الآلاف من المعتقلين من عائلات عناصر تنظيم داعش المحتجزين في مخيم الهول.

كما نشر تنظيم الدولة الإسلامية في وسائل الإعلام التابعة له مقالاً مجّد فيه القاتل الذي قطع رأس المدرس في فرنسا، وحثّ على تنفيذ عمليات في الدول الغربية أينما كانوا بالوسائل المتاحة، وكان لافتاً في هذا السياق خروج مظاهرات في محيط دير الزور وفي مدينة رأس العين على هامش عملية قتل المدرس الفرنسي، ورُفعت خلال المظاهرات رايات وأعلام تحمل رموزاً إسلامية ولكن شبيهة بتلك التي كان يرفعها عادة تنظيم الدولة وهو ما أشادت به وسائل الإعلام المرتبطة بالتنظيم.


أخرى

  • 02 تشرين الأول/أكتوبر 2020: مقتل العميد أمجد نظامي رئيس فرع الأمن السياسي في الحسكة بحادث سير في منطقة حسياء على طريق حمص- دمشق.
  • 15 تشرين الأول/أكتوبر 2020: طائرة أمريكية مُسيّرة تستهدف موقعاً بالقرب من مدينة إدلب. وقد أسفرت تلك الضربة عن مقتل قائدين بارزين من ذراع القاعدة في سوريا كانا مسافرين في سيارة قرب مدينة إدلب. هما أبو ذر المصري وأبو يوسف المغربي، وكلاهما قائدان في تنظيم حُرّاس الدين.
  • 19 تشرين الأول/أكتوبر 2020: وفاة القاضي في المحكمة العسكرية بمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي ملحم ملحم متأثرًا بجروح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته.
  • 22 تشرين الأول/أكتوبر 2020: مقتل مفتي دمشق وريفها، الشيخ محمد عدنان أفيوني، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانت تقله مع رئيس لجنة المصالحة في قدسيا، عادل مستو، في مدينة قدسيا.
  • 26 تشرين الأول/أكتوبر 2020: وفاة عبد العزيز طراد الملحم “94 عاما” عضو مجلس الشعب السوري، وشيخ عشائر الحسن، التابعة لقبيلة عنزة في محافظة حمص. 
  • 29 تشرين الأول/أكتوبر 2020: وفاة الناشطة السورية العاملة في مجال الإغاثة “ديمة عبدان” متأثرة بجروح أصابتها جراء غارة أمريكية استهدفت قياديين في تنظيم “حراس الدين” غرب إدلب.
  • 22 تشرين الأول/أكتوبر 2020: طائرات تابعة للتحالف تضرب موقعاً لتنظيم حُراس الدين في قرية إلى الشمال الغربي من إدلب. استهدفت اجتماعاً لقادة التنظيم وأسفرت عن مقتل 17 عنصراً قُتلوا من جراء الضربة.

الملاحق

ملحق 01: جدول بعمليات داعش في سوريا خلال تشرين الأول/أكتوبر 2020

01 تشرين الأول/أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار على شاحنة تابعة ل (SDF) إلى الشمال من الميادين، أسفرت العملية عن مقتل مقاتل واحد وإصابة مقاتل آخر بجروح.قسدالميادين ومحيطها
01 تشرين الأول/أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت شاحنة صهريج لتزويد المياه ل (SDF) إلى الشرق من الميادين. أسفرت العملية عن إصابة الشاحنة وتعطيلها.قسدالميادين ومحيطها
01 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: فجر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت أنبوباً لنقل الغاز قرب منشأة الشدادي للغاز، إلى الجنوب من الحسكة. أسفرت العملية عن تفجير أنبوب الغاز والإضرار بهمنشآت حيويةالحسكة ومحيطها
02 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: هجم عناصر تنظيم داعش على حاجز لجيش النظام في سوريا والقوات المساندة له قرب بلدة الرصافة، إلى الجنوب الغربي من الرقة. أسفر الهجوم عن مقتل عشرة جنود من النظام وإصابة جنود آخرين بجروح.النظامالرقة ومحيطها
03 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت حشداً لقوات فصيل يعمل في مناطق النفوذ التركي في مدينة الباب، إلى الشمال الشرقي من حلب. أسفرت العملية عن مقتل ثلاثة مقاتلين وإصابة خمسة بجروح.فصائل المعارضةشمال سوريا
05 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 هجم عناصر تنظيم داعش على نقاط احتشاد قوات النظام والقوات المساندة لها قرب حقل الظبيات للغاز -حقل الظبيات للغاز يزود حمص بالغاز- في بادية مدينة السخنة. أصيب من صفوف جيش النظام ما لا يقل عن ثلاثين جندياً.النظامبادية حمص
06 تشرين الأول/أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار على مقاتل من (SDF) إلى الشرق من الميادين، حيث أسفرت العملية عن مقتل المقاتل.قسدالميادين ومحيطها
03 تشرين الأول/أكتوبر 2020: هجم عناصر تنظيم داعش على جنود من جيش النظام في سوريا والقوات المساندة له قرب حقل التيم النفطي ، إلى الجنوب من دير الزور. أسفر الهجوم عن مقتل 17 جندياً من النظام وإصابة حوالي ثلاثين جندياً بجروحالنظامدير الزور ومحيطها
06 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار من أسلحة رشاشة على حاجز لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) في الرقة. أسفرت العملية عن مقتل مقاتل واحد وإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح.قسدالرقة ومحيطها
07 تشرين الأول/أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار على عضو في المجلس المحلي التابع ل (SDF) في بلدة الشحيل، إلى الشمال من الميادين، حيث أسفرت العملية عن مقتل عضو المجلس المحلي المُستهدف.قسدالميادين ومحيطها
07 تشرين الأول/أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت شاحنة لنقل النفط إلى النظام السوري على شارع حقل العمر النفطي، إلى الشمال من الميادين.النظامالميادين ومحيطها
07 تشرين الأول/أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوتين ناسفتين استهدفتا قوات من اللواء أبو الفضل العباس المساند للنظام ويوجه من إيران في بادية الميادين. أسفرت العملية عن مقتل مقاتلين اثنين وإصابة سبعة غيرهم بجروح.النظامالميادين ومحيطها
07 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) في الرقة. حيث أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ركاب السيارة.قسدالرقة ومحيطها
07 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) إلى الشمال من الرقة، حيث أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ركاب السيارة.قسدالرقة ومحيطها
09 تشرين الأول/أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة ل (ٍSDF) إلى الشمال من البوكمال. أسفرت العملية عن مقتل أحد مقاتلي وإصابة بعض المقاتلين بجروح.قسدالبوكمال ومحيطها
09 تشرين الأول/أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار على حاجز ل (SDF) الشرق من مدينة البوكمال، حيث أسفرت العملية عن إصابة مقاتلين اثنين بجروح.قسدالبوكمال ومحيطها
09 تشرين الأول/أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار على حاجز ل (SDF) إلى الشمال من الميادين. أسفرت العملية عن مقتل مقاتل واحد وإصابة مقاتل آخر بجروح.قسدالميادين ومحيطها
09 تشرين الأول/أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار من رشاشات ثقيلة على حاجز ل (SDF) إلى الشمال من الميادين. أسفرت العملية عن إصابة عدد من المقاتلين بجروح.قسدالميادين ومحيطها
09 تشرين الأول/أكتوبر 2020: أطلق أحد عناصر تنظيم داعش النار من مسدس على مقاتلين اثنين من (SDF) في منطقة الميادين، حيث أسفرت العملية عن مقتل المقاتلين.قسدالميادين ومحيطها
09 تشرين الأول/أكتوبر 2020: فجر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة ل (SDF) إلى الشمال من الميادين، حيث أسفرت العملية عن إصابة السيارة وتعطيلها.قسدالميادين ومحيطها
10 تشرين الأول/أكتوبر 2020: فجر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت سيارة تابعة ل (SDF) إلى الشمال الشرقي من البوكمال. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ركاب السيارة.قسدالبوكمال ومحيطها
10 تشرين الأول/أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار من رشاشات ثقيلة على مقر لـ (SDF) إلى الجنوب الشرقي من الميادين، حيث أسفرت العملية عن إصابة مقاتلين من بجروح.قسدالميادين ومحيطها
10 تشرين الأول/أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت شاحنة لنقل النفط للنظام في سوريا على شارع حقل العمر النفطي، إلى الشمال من الميادين. أصيبت الشاحنة وتضررت.النظامالميادين ومحيطها
16 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: زرع عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة عند حاجز لفصيل معارض في منطقة النفوذ التركي، إلى الشمال من مدينة حلب. أسفرت العملية عن إصابة عدد من المقاتلين بجروح.فصائل المعارضةشمال سوريا
19 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار من رشاشات ثقيلة على أحد أفراد جهاز المخابرات التابع لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) إلى الشمال من الميادين، حيث أسفرت العملية عن مقتل رجل المخابرات.قسدالميادين ومحيطها
19 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: زرع عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة إلى الشمال من الميادين، حيث تم تفجير العبوة حين قام أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بمحاولة تفكيكها.قسدالميادين ومحيطها
21 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت شاحنة لنقل النفط تابعة لشركة القاطرجي، حيث كانت تنقل النفط للنظام، إلى الشمال الغربي من مدينة الرقة. أسفر التفجير عن إصابة الشاحنة.النظامالرقة ومحيطها
26 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار من أسلحة رشاشة على أحد النشطاء في السلطة المحلية الموالية لقوات سوريا الديمقراطية (SDF) إلى الشمال من الميادين، حيث أسفرت العملية عن إصابة الناشط وأحد مرافقيه بجروح.قسدالميادين ومحيطها
27 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار على مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية (SDF) إلى الشمال من الميادين. أسفرت العملية عن مقتل المقاتل.قسدالميادين ومحيطها
22-20 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: هجم عناصر تنظيم داعش على حشود للقوات المساندة لجيش النظام في بادية شمال شرق حماة. تقدم عناصر تنظيم داعش في المنطقة وأجبروا القوات المساندة لجيش النظام في سوريا على الانسحاب. ورداً على ذلك دفع جيش النظام بتعزيزات من لواء القدس الفلسطيني ومن قوات الدفاع الوطني وفرق من الأمن الحربي. وقامت طائرات روسية بشن ما يقارب أربعين غارة على مواقع التنظيم، خلال المواجهات استولى عناصر تنظيم داعش على دبابتين واستولوا على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والعتاد العسكري.النظامحماة ومحيطها
23 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: أطلق عناصر تنظيم داعش النار من مدافع رشاشة على قافلة لجيش النظام والقوات المساندة له على طريق تدمر – دير الزور. أسفرت العملية عن مقتل أو جرح ركاب السيارات.النظامدير الزور ومحيطها
23 تشرين الأول/ أكتوبر 2020: فجّر عناصر تنظيم داعش عبوة ناسفة استهدفت سيارة مختار قرية تقع إلى الجنوب من منبج، حيث أسفرت العملية عن إصابة السيارة.قسدمنبج ومحيطها

مركز الأناضول لدراسات الشرق الأدنى

مركز الأناضول لدراسات الشرق الأدنى

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: